محمد الريشهري
268
نهج الدعاء
ولا قَطيعَةُ رَحِمٍ ، إلّاأعطاهُ اللَّهُ بِها إحدى ثَلاثٍ : إمّا أن تُعَجَّلَ لَهُ دَعوَتُهُ ، وإمّا أن يَدَّخِرَها لَهُ فِي الآخِرَةِ ، وإمّا أن يَصرِفَ عَنهُ مِنَ السّوءِ مِثلَها . قالوا : إذَن نُكثِرَ ، قالَ : اللَّهُ أكثَرُ « 1 » . « 2 » 809 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما مِن مُؤمِنٍ يَدعُو اللَّهَ إلَّااستَجابَ لَهُ ؛ فَإِمّا أن يُعَجِّلَ لَهُ فِي الدُّنيا ، أو يُؤَجِّلَ لَهُ فِي الآخِرَةِ ، وإمّا أن يُكَفِّرَ عَنهُ مِن ذُنوبِهِ بِقَدرِ ما دَعا ، ما لَم يَدعُ بِمَأثَمٍ . « 3 » 810 . عنه صلى الله عليه وآله : ما مِن مُسلِمٍ يَدعو بِدُعاءٍ إلَّااستُجيبَ لَهُ ؛ فَإِمّا أن يُعَجَّلَ لَهُ فِي الدُّنيا ، وإمّا أن يُدَّخَرَ لَهُ فِي الآخِرَةِ ، وإمّا أن يُكَفَّرَ عَنهُ مِن ذُنوبِهِ بقَدرِ ما دَعا ، ما لَم يَدعُ بِإِثمٍ أو قَطيعَةِ رَحِمٍ . « 4 » 811 . الإمام زين العابدين عليه السلام : المُؤمِنُ مِن دُعائِهِ عَلى ثَلاثٍ : إمّا أن يُدَّخَرَ لَهُ ، وإمّا أن يُعَجَّلَ لَهُ ، وإمّا أن يُدفَعَ عَنهُ بَلاءٌ يُريدُ أن يُصيبَهُ . « 5 » 812 . الاحتجاج : مِن سُؤالِ الزِّنديقِ الَّذي سَأَلَ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَن مَسائِلَ كَثيرَةٍ أن قالَ : . . . ألَستَ تَقولُ : إنَّ اللَّهَ تَعالى قالَ : « ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ » « 6 » ، وقَد نَرَى المُضطَرَّ يَدعوهُ فَلا يُجابُ لَهُ ، وَالمَظلومَ يَستَنصِرُهُ عَلى عَدُوِّهِ فَلا يَنصُرُهُ ؟ قالَ : وَيحَكَ ! ما يَدعوهُ أحَدٌ إلَّااستَجابَ لَهُ ؛ أمَّا الظّالِمُ فَدُعاؤُهُ مَردودٌ إلى أن
--> ( 1 ) . هكذا جاء في مصادر الحديث ، وأمّا في وسائل الشيعة : ج 4 ص 1086 ح 8617 فقد جاء كما يلي : « إذن نكثر ؟ قال : أكثِروا » والظاهر أنّ هذا هو الصحيح . ( 2 ) . مسند ابن حنبل : ج 4 ص 37 ح 11133 ، الأدب المفرد : ص 213 ح 710 ، المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 670 ح 1816 نحوه ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج 7 ص 24 ح 4 كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج 2 ص 70 ح 3171 ؛ عدّة الداعي : ص 24 ، جامع الأخبار : ص 369 ح 1022 كلاهما عن أبي سعيد الخدري ، الدعوات : ص 19 ح 12 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 366 ح 16 . ( 3 ) . عدّة الداعي : ص 34 ، أعلام الدين : ص 278 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 302 ح 39 . ( 4 ) . تنبيه الغافلين : ص 401 ح 607 عن أبي هريرة . ( 5 ) . تحف العقول : ص 280 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 138 ح 18 . ( 6 ) . غافر : 60 .